مساهمة الاقتصاد الريعي في تعويق الحكم الرشيد

م.م.تحسين حمه سعيد شمس الدين

الملخص

لقد تزايد الاهتمام مؤخراً بمصطلح الحوكمة وذلك نتيجة لما شهده الاقتصاد العالمي من التداعيات والانهيارات المالية والمحاسبية لعدد من الدول والشركات العالمية كالتي حصلت في جنوب شرق آسيا وما تبعها من انهيار الشركات الكبار في العالم. وإذا كانت الحوكمة يمكن أن تمثل إشراك جميع الأطراف في عملية اتخاذ القرار أي لا يكون القرار مقتصراً على مجموعة معينة في المؤسسة الواحدة وكذلك أن تتوفر المعلومات لجميع الأطراف بشفافية ووضوح وتحديد مسؤولية وحقوق وواجبات جميع المسؤولين عن إدارة المؤسسة وذلك لتجنب حدوث حالات الفساد الإداري، كما تهدف هذه العوامل إلى التأكد من أن المؤسسات تدار بطريقة سليمة وإنها تخضع للرقابة والمتابعة والمساءلة، وأن أحدى الأهداف التي تسعى اليها الحوكمة هو ضمان إن جهود الإدارة تنصب للحفاظ على المصالح العليا للمجتمع والدولة والعاملين والوصول إلى أعلى درجات الكفاءة في العمل.

-------------------------------

Download PDF file

10.21928/juhd.20161225.04 http://dx.doi.org/10.21928/juhd.20161225.04