Print
Hits: 421

دور المملكة العربية السعودية في مأسسة الحركة السلفية

م.م كاردو كريم رشيد , م.م سلام عبدالقادر عبدالرحمن

المقدمة

من اهم الموضوعات التي تهم المجال الاكاديميي بالنسبة للجامعات والمؤسسات الفكرية، هي (الفكر السلفي ومدي تأثيره على الدولة) حيث حازت على إهتمام الاكاديمين الغربين، وخاصة بعد هجمات الحادي عشر من سيبتمبر 2001، وقبل هذا التأريخ كانت هناك العديد من البحوث التي تمحورت حول الجماعات الاسلامية كالإخوان المسلمين في مصر، وحركة النهضة في تونس، أما فيما يخص الفكر السلفي فكانت البحوث في الجامعات الاوربية محدودة. نحاول في هذا البحث ان نلتمس تأثير صناع القرار السعودي على مأسسة الحركة السلفية وتبلور أرائها السياسية. في بداية البحث نستعرض تعريفا لعملية صنع القرار والمحددات التي تتكون في عملية صنع القرار. ومن ثم في بحثنا نركز على المحددات الداخلية و الخارجية لصنع القرار في الدولة السعودية. وكيف استطاعت الدولة السعودية عن طريق عملية صنع قرارها إحتواء الحركة وإستخدامها لكسب الشارع، وعلى الصعيد الدولي تدخل السعودية من خلال نشر الفكر السلفي في العديد من الدول العربية والاجنبية. بعدها نحاول وحسب التسلسل الزمني (كرونولوجي) ان نسلط الضوء على العلاقة المتبادلة (المعتمدة) بين الدولة السعودية (بقيادة أل سعود) والحركة السلفية (المتمثلة بالحركة الوهابية) خاصة بعد الحرب العالمية الثانية. وسبب اختياري لهذه التأريخ يرجع إلى ظهور الدولة السعودية كدولة مستقلة على الساحة الدولية ولأول مرة يجري لقاء علني بين الرئيس الامريكي روزفلت والملك عبدالعزيز بن سعود في عام 1945.

 

Download PDF File

DOI : 10.21928/juhd.20170315.07