القيادة الأخلاقية ودورها في النزاهة التنظيمية للحد من مغذيات الفساد الإداري "دراسة تطبيقية على عينة من دوائر محافظة النجف الاشرف"*


أ.د. يوسف حجيم الطائي : كلية الادارة و الاقتصاد / جامعة الكوفة

م. دەرون فريدون عبدالله : كلية الادارة والاقتصاد / جامعة التمية البشرية

م.د . وريا نجم رشيد : كلية الادارة و الاقتصاد /جامعة التمية البشرية


 

الملخص:

تعد القيادة الأخلاقية احد أهم الممارسات والأنماط القيادية ومظاهر السلوك الملائم لبناء علاقات اجتماعية تنظيمية بين رأس المال البشري في المنظمات وخارجها وتتسم علاقتها باتجاهين بين الرئيس والمرؤوس من جهة وبينها وبين المجتمع من جهة أخرى من اجل التركيز على عمليات تعزيز العلاقات واتخاذ القرار الملائم وفق سلوكيات القيادة الأخلاقية والتي تركز ضمن فلسفتها على المصداقية والثقة والعدالة في توزيع اتخاذ القرار بين الأفراد, وكلما كانت القيادة ذات بُعد أخلاقي كلما قاد إلى تحقيق النزاهة التنظيمية والتي تؤكد فلسفتها على تجنب السلوكيات السلبية أو غير القانونية والالتزام بقواعد السلوك والضوابط الأخلاقية التي من شأنها أن تحد من سلوكيات الفساد المنحرف الناشئ أو المتجذر في المنظمات . وعدت النزاهة التنظيمية أهم مظاهر تطور المنظمات في الألفية الثالثة والتي تركز اجتماعيا على قوى العمل وإبراز الجانب الايجابي من أعمال المنظمة وتعليم وتدريب الأفراد على هذه الأعمال مع الأخذ بنظر الاعتبار اثر ذلك على البيئة الخارجية والتمسك بالمعايير الأخلاقية والمبادئ التي لها قبول عقلي . ومن خلال القيادة الأخلاقية والنزاهة التنظيمية تستطيع منظمات اليوم أن تحد من استشراء الفساد الإداري والقضاء على مغذياته وحواضنه من خلال بث ثقافة القيادة الأخلاقية والعمل بمبادئ النزاهة التنظيمية داخل المنظمة . لذا ركزت الدراسة الحالية على ثلاث متغيرات رئيسة فكأن المتغير المستقل هو القيادة الأخلاقية وحسب أنموذج (sajefert et al..2016) إذ تكون من متغيرات فرعية وهي (العدل, المبادئ الأخلاقية, التوجه نحو الأفراد, الفصل بين السلطات, التصنيف, تحمل القلق) أما المتغير الوسيط وهو النزاهة التنظيمية وحسب أنموذج (moon&hamition:2013) والذي تكون من الأبعاد الفرعية وهي (المهمة الحرجة, الإشراف, التركيز على العملية ,التركيز على الكفاءة, المورد البشري, الثقة, التعلم والتحسين, إدارة التغير) .

 


Download PDF File

DOI : 10.21928/juhd.20170610.11